في الحقيقة كما عودنا المكابرون وأصحاب الأجندات في حقب من تاريخ موريتانيا الحديث الذين يزدهر نشاطهم كلما نجحوا في بث الوشاية وسموم القطيعة وأسسوا لبتر الثقة بين المواطن وقيادته الوطنية يحاولون في كل جولة من جولات الزمن إيجاد المناخ المناسب للضرب في صميم الإخاء والتعايش وتشويش جو الهدوء والسكينة لكنهم يواجهون قيادة وطنية حكيمة انتخبها المواطن ومنحها الثقة وإيمانه بصدق التعهدات وستنكفؤ تلك المحاولات على عقبها حين يتراجع خطابها في وجه النجاحات المبهرة التي يحققها رئيس الجمهورية وحكومته العارفة بحاجات المواطن وبما يصبو إليه.













