من يتابع مسار إصلاح التعليم في موريتانيا خلال العقد الأخير يلاحظ مفارقة يصعب تجاهلها؛ فكلما أعلنت الدولة عن رؤية جديدة أو استراتيجية واعدة، برزت في المقابل عراقيل إدارية وتشريعية ومالية وميدانية تجعل جزءًا كبيرًا من تلك الوعود يفقد أثره على أرض الواقع. وكأننا أمام "دفلة الأعمى"؛ يحفر بيدٍه حفرة،ويبصق خارجها ثم يقوم بردم مكان ثالث ، فتُبذل الجهود دون أن يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام.









