لا خلاف في كون التعدد سُنّة نبوية صحيحة، أباحها الله لعباده من الرجال وفق شروط معيّنة وضوابط محددة، ولم يكن يومًا من الواجب ولا من الفرض من الناحية الشرعية.
أمّا من الناحية السوسيولوجية، فإن نقاشه في هذا الزمن يطرح عدة إشكالات أخلاقية واجتماعية وثقافية.
أول هذه الإشكالات هو النظر الاجتماعي لكلٍّ من المُعدِّد والمُعدَّد عليها (لنا مثل الخير ولله المثل الأعلى).
وهناك حالات إنسانية ومرضية معيّنة يمكن فيها السماح، أو على الأصح: يجب فيها السماح للرجل بممارسة حقه الذي شرعه الله له، نظرًا لوجود أسباب وضرورات تختلف من حالة إلى أخرى.