لم يساورني شك في بداية حكم فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بأنه حكم ستطبعه السكينة والطمأنينة وبأنه سيقلب الجو المشحون الذي تسلم فيه السلطة إلى جو من الوقار والهدوء دون أن يحتاج إلى ضجيج إعلامي أو عمل تسويقي دعائيّ.
عرفت الرجل داخل دهاليز المؤسسة العسكرية، مَعرفة مُشرفة قوامها الحنكة والتجربة والحلم والأناة، يسوس الأمور بعقل راجح، خبير بالاقتصاد والسياسة والقانون، وضليع بالفكر العسكري الذي تلقاه في الكليات العسكرية وخصوصا من الدورات الكبرى التي يخضع لها الضباط عادة، وأهمها "دورة الحرب" التي من خلالها تَعمَّق في كيفية إدارة الدول والمؤسسات وتسيير الأزمات.













