ليس من عادتي أن أكتب عن الشخصيات الإعتبارية ولا المسؤولين وهم في وقت مزاولة الأعمال وتحمل المسؤولية ، لاكني وجدت نفسي مضطرا وربما لأول مرة إلى الكتابة عن شخصية وطنية أبهرتني في بعض جوانبها العملية ، إن لم يكن كلها ويتعلق الأمر هنا بالمدير العام لشبكة إذاعة موريتانيا السيد محمد الشيخ ولد سيدي محمد ، لكني مع ذلك لن أسترسل في الجانب المتعلق بالإذاعة وكيف إنتشلها من وضعيتها المزرية إلى ماهي عليه الآن ، مؤسسة بمعنى الكلمة شامخة وقائمة بثبات وأبهة لاتخطؤها العين واجهة وداخليا ، بل وتقود قاطرة الإعلام الوطني بجدارة وأستحقاق ، بحسب تقرير منظمة مراسلون بلاحدود الدولية.













