بلغت مغالطات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز حدا من الاستفزاز والاستهزاء بالمتلقي لم يعد بالإمكان السكوت عنه، ويبدو أنه قد أصر في كل جلسة على أن يقلب الحقائق رأسا على عقب، وبجرأة لم يسبقه إليها أحد، وربما يكون قد اعتمد على هذه الاستراتيجية في الدفاع عن نفسه، بعد أن أعيته الحجج المقنعة في الدفاع عن نفسه خلال جلسات المحاكمة.
من يتابع جلسات محاكمة ولد العزيز لابد وأن يقف مذهولا أمام جرأة الرجل على قلب الحقائق، ولا أريد أن أقول أكثر من ذلك، احتراما لمنصب رئاسة الجمهورية الذي شغله الرجل خلال أكثر من عقد من الزمن، حتى وإن كان هو لم











