بفضل وجود مدن تاريخية قديمة، مصنفة لدى المنظمة الأممية للتربية و العلوم و الثقافة "اليونسكو" تراثا عالميا مشتركا، فتحت موريتانيا نوافذ مشرعة على العالم الخارجي لتحكي و تقدم من خلالها لشعوب المعمورة و سكانها قصصا من كفاح الإنسان، و حكايات من فرحه و ترحه، و دروسا من فلاحه و نجاحه بعد اخفاقه و كبوته؛ و تريهم آثارا و معالم باقية من سعيه المستميت لإعمار الأرض، و نقوشه الخالدة في بناء صرح الحضارة الإنسانية.