طالما يوجد عدو مركزي، فعلى من يرزح تحت عذاباته و آلامه أن يتحالفوا، وأن يتكاتفوا من أجل الدفاع عن أنفسهم والتخلص منه.
هذا التحالف بين المعذبين والمضطهدين، ومن يتعرضون لمؤامرات العدو يجب أن يكون بلا لون واحد، وإنما يشمل الكل بغض النظر عن المذهب أو العرق وحتى الدين؛ لأن العدو لن تفرق آلة قتله بين هؤلاء، فكلهم أمامه سواء.
فكيف للعدو الذي يسمى بإسرائيل أن يبطش في كل مكان في منطقتنا، دون أن يجد له رادعا إلا المقاومة التي رغم قلة إمكانياتها استطاعت أن تجابه دولة الاحتلال التي تناصرها جيوش ودول في كل العالم، أولها الولايات المتحدة الأمريكية؟