لعله من غير المتواتر في التاريخ الموريتاني الحديث أن تلاقت أصوات الشعب بمختلف مكوناته وشرائحه وانتماءاته معبرة عن ارتياحها لجو سياسي معين، كما يحدث منذ تولي ولد لغزواني رئاسة الجمهورية..
أسعدني الاستماع إلى مداخلة النائب الشيخ الخليل النحوي، خلال ندوة سياسية تتناول الوحدة الوطنية والآفاق الجيو استراتيجية للبلاد، وقد كانت سعادتي غامرة، حقا، حين دعا الدكتور الخليل إلى إعادة النظر العلمي في مقررات المنهج العتيق للمحظرة الموريتانية وفي المتون المعتمدة فيها، ويتقدمها مختصر الشيخ خليل بن إسحاق الجندي المالكي المصري، رحمه الله، وهو من اهل القرن الثامن الهجري، الرابع عشر ميلادي؛
في كنف محيط من الرمال الذهبية الأخاذة ، بحدٍ قصي من عاصمتي التي أحب، يعِن للروح مشهدُ الغروب المهيب، الخاتم نهايةَ يوم أزفت دقائقه الأخيرة على النفاد .
مدينة تُحكم قبضتها على كثير من قيم البداوة والنصاعة ، الناعسةِ بين حبات رملها المَكنون ، سابحةٌ بأخرى في لجج نُهيراتِ مدنيةٍ شرقية_غربية جارفة .
فتتزاحم في الذهن العميدِ ميزات خرافية ما إن تأتلف في ركن هنا، إلا وتختلفُ في زاوية هناك .
مدينة المآذن والصلوات، مدينة كل التناقضات ، مدينة الإطلالات المتحورة من نسمات لزفرات ومن زوابع لزخات .
يكثر الحديث عن الأيديولوجيا في هذه الفتره بدلالات ومضامين مختلفة ومتضاربة بين التيارات السياسية والدينية، وكان واضحا انعدام الفهم الصحيح الايديولوجيات في الوقت اللذي يعتبرها البعض عقيده مما ادي الي الاختلاف والتضارب حول الإسلام هل هو أيديولوجيا مثله مثل الأيديولوجيات المعاصرة أم العكس؟ لكن ما لاحظناه أنه تمّ التعاطي مع الإسلام كدين بنوع من الإجحاف والتعسف، إذ اعتبره أغلب المثقفين المأدلجين "أيديولوجيا" على غرار باقي الأيديولوجيات المعاصرة، ولم يتم التمييز بين كونه ديناً وبين اعتباره فهماً للدين،.
تعجبت جدا من هذه الثرثرة والهيستريا في التدوين واللغط في الكلام حول مأدبة العشاء التي نظمها الوزير الأول محمد ولد بلال على اشرف اعضاء الجمعية الوطنية ؛ وقد بالغ البعض لا أدري لماذا في الاستهجان وابداء المساوئ والترف والاسراف والحديث عن الارقام بصفة متضاربة وكون الشعب يإن في الويلات والحكومة والبرلمان في ابمأدبات...الخ..
وللتعليق على هذا الموضوع بودي ابداء الملاحظات التالية:
١ ان هذا حفل العشاء روتين سياسي يكون عشية مصادقة البرلمان على برنامج الحكومة عادة وهو ودي بالدرجة الاولى
٢ يتم خلاله نقاش وتعميق والتعليق على بعض القضايا والبرامج ذات الاولوية
خِطَّةُ الانتِعَاشِ الاقْتِصَادْي..أهْدَاف ٌ و تنْبِيهَاتٌ / المختار ولد داهى
أعلن رئيس الجمهورية فى خطاب موجه إلى الشعب الموريتاني عن معالم خطة انتعاش اقتصادي بعد الضربات الموجعة التى وجهها كورونا للاقتصاد الموريتاني على غرار كافة اقتصاديات العالم و اقتصاديات بلدان الساحل خاصة.
منذ وصوله الى القصر الرمادي باشر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في خطوات تحسب له وما ضرها ان بعض القاصرين فکریا وغير الناضجين في الملاحظة لم يلاحظوها وان كانت كالشمس في رابعة النهار ..
أميل زولا Emile Zolaالكاتب والصحفي الفرنسي الكبير دافع عن الضابط اليهودي الأصل "درايفوسDreyfus " بلغة موليير عبر مقال حمل عنوان "أنا... أتهم" ـ الذي تحول لاحقا إلى فيل ذاع صيته وحصد جوائز ـ جَاعِلا يومئذ فسطاطَ " الدرايفوزاريين Les drayfusards " ينتصر على فسطاط "أعداء درايفوس Les antidreyfus" المتهم بالخيانة، وانتهاء صراع اجتماعي وسياسي حدث في نهاية القرن التاسع عشر في عهد الجمهورية الفرنسية الثالثة.
في الموروث الشعبي ان رجلا عثر على كنز من الذهب فاحتار كيف يحفظه بعيدا عن اعين الناس حتى يقرر ما يفعل به فذهب الى مكان بعيد ودفن الكنز وكتب هنا لا يوجد كنز .
سمعت هذه الحكاية من احد مثقفي ومفكري والمنتمين بحق للبلد وذلك في اطار نقاش عن مايمتلكه بلدنا من ثروات كبيرة ومهمة وما ينتظر من وجود لثروات اهم كالذهب والغاز .
نحن شعب فقير امتلك منذ الاستقلال مجموعة من الثروات الطبيعية كالحديد والسمك كانت لتجعل من أي بلد قوة اقتصادية كبيرة يحسب لها حسابها لو استغلت كما ينبغي .