قد يبدوا العنوان غريبا شيئا ما؛ بل مستفزا لمشاعر الكثيرين، خاصة أولئك البسطاء الذين تولدت لديهم قناعة غير قابلة للشك بأن ثروات وطنهم كانت نهبا للصوص وأكلة المال العام، منذ أمد بعيد، وهو ما انعكس شحا في موارد بلدهم وضعفا في بناه التحتية وترديا في خدماته الأساسية مقارنة مع غيره من بلدان العالم!
قناعة ازدادت رسوخا، عند هؤلاء، وهم يتابعون يوميا عبر الوسائط المتاحة للجميع في وقتنا الحاضر، أرقاما فلكية لأموال عامة يتهم بعض المسؤولين بالاستيلاء عليها دون وجه حق!
ومع شروق كل شمس تزداد هذه القناعة رسوخا، بظهور معلومات جديدة تؤكد حجم الكارثة!













