رسالة هامة ونداء استغاثة من مدرس ولد الغزواني يريد الدعم(نص الرسالة)

خميس, 10/22/2026 - 15:56

أصدر  مدرس الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، رسالة نداء مؤكداً أنه "نداء وفاء من معلمٍ أنهكته السنون".

 

وقال في رسالة موجهها إلى تلميذه محمد ولد الشيخ الغزواني، وصلت «وكالة المنارة الإخبارية» نشخةً منها مؤكداً أنه  "وقد التقيت بفخامتكم منذ سنوات، خلال إحدى الحملات الرئاسية، وكان لي منكم وعد بلقاء خاص في القصر الرمادي، ظلّ إلى اليوم أمنية لم تتحقق. وها أنا أجدّد رجائي، لا عتابًا، وإنما أملًا في أن تتاح لي فرصة عرض حالي وطلب عونكم:.

 

وهذا نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حفظه الله ورعاه
الموضوع: نداء وفاء من معلمٍ أنهكته السنون
فخامة الرئيس،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد،

أكتب إليكم اليوم بصفتي معلّمًا سابقًا، شرّفني القدر بأن أكون ممن أسهموا في تعليمكم خلال المرحلة الابتدائية، وأفنى عمره في أداء رسالة التعليم، مؤمنًا بأن بناء الإنسان هو أسمى وجوه خدمة الوطن.
وقد التقيت بفخامتكم منذ سنوات، خلال إحدى الحملات الرئاسية، وكان لي منكم وعد بلقاء خاص في القصر الرمادي، ظلّ إلى اليوم أمنية لم تتحقق. وها أنا أجدّد رجائي، لا عتابًا، وإنما أملًا في أن تتاح لي فرصة عرض حالي وطلب عونكم.

فخامة الرئيس،
لقد تقدّمت بي السنون، ووهن الجسد، وضاقت بي ظروف العيش في الأرياف، بعد عمر أمضيته في خدمة الأجيال. ولم يعد مطلبي اليوم ترفًا، وإنما سكنٌ لائق في نواكشوط يحفظ ما بقي من كرامتي، وتيسيرٌ لأداء فريضة الحج إلى بيت الله الحرام، رجاء أن أختم رحلة العمر بزيارة بيته العتيق.
إنني أرفع إليكم هذا الرجاء، مستحضرًا ما للمعلم من حق التقدير، وما لكبار السن من حاجة إلى الرعاية والإنصاف، وآمل أن يجد طلبي لديكم ما يفتح أمامي بابًا إلى حياة أكثر استقرارًا، ويعينني على بلوغ أمنية طال انتظارها.

حفظكم الله، ووفقكم لخدمة الوطن والمواطن، وجعل عونكم للمحتاجين في ميزان حسناتكم.
وتفضلوا، فخامة الرئيس، بقبول فائق التقدير والاحترام.

مقدمته لفخامتكم كريمة المعني الحسين عمر ثالول المعلمة مريم الحسين ثالول

معلم سابق – محل الإقامة:
قرية أدفيعه التابعة لمقاطعة كنكوصه

رقم الهاتف:
20814961--33537413

التاريخ :
2026/10/22

وكالة المنارة الإخبارية

على مدار الساعة