
انطلقت مساء أمس السبت، اعمال حزب الوطنيون الجمهوريون بالسينغال الذي يرأس رئاسة شرقية الرئيس السينغالي بصيرو ديوماي أفاي.
وأعلن عن تأسيس حزب سياسي يتولى رئيس البلاد بصيرو ديوماي فاي رئاسته الشرفية، ويحمل اسم "الوطنيون الجمهوريون"، في خطوة تؤشر على عمق القطيعة بين الرئيس وحليفه السابق رئيس حزب "باستيف" عثمان سونكو، الذي يرأس البرلمان حاليا.
ووفق خطاب القاه الرئيس افاي قال "إن المسؤوليات في هذا الحزب "ستكون واجبات لا مكافآت، ولن يجد فيه أحد حماية من أخطائه، لأن قضاء هذا البلد كان وسيبقى مستقلا، وستكون الشفافية قاعدة الحزب، كما ستكون موارده معروفة، وإدارتها شفافة".
وطالب افاي الانضمام لحزبه السياسي كؤكداً أنه "مفتوح أمام الشباب، والنساء، والمزارعين، والصيادين، ومربي الماشية، والمعلمين، والعاملين في القطاع الصحي، والشتات، وكل أولئك الذين يقدمون الجمهورية علينا كأشخاص".
ويتكون الحزب الجديد من "437 حزبا وحركة" كانت منخرطة في ائتلاف "ديوماي رئيسا"، الذي دعم الرئيس الحالي في انتخابات 2024 الرئاسية.



