
كشف وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة بموريتانيا، أحمد سالم بده، أن بلاده تعرضت لنحو 149 ألف هجمة سيبرانية خلال أسبوع واحد فقط، أواخر يونيو 2026، مؤكدا أن جميع هذه الهجمات باءت بالفشل، ولم تنجح في اختراق أي نظام معلوماتي حساس.
وأوضح الوزير، خلال جلسة برلمانية، أن تحديات الأمن السيبراني باتت تفرض نفسها على موريتانيا كما هو الحال في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن البلاد تحتل المرتبة التاسعة عشرة عالمياً من حيث التعرض للهجمات السيبرانية، بمعدل يقارب 21 ألف هجمة يومياً.
وأضاف ولد بدّه أن كثافة الهجمات وشدتها لم تؤثر على سلامة الأنظمة المعلوماتية الحساسة، مرجعاً ذلك إلى فعالية منظومة الحوكمة الرقمية التي تعتمدها الدولة، أن موريتانيا تمتلك منظومة دفاع رقمي متعددة المستويات، تشمل عدداً من مراكز البيانات التي تضمن حماية المعلومات واستمرارية الخدمات الرقمية، مشيراً إلى أن هذه المنظومة أسهمت في التصدي لمحاولات الاختراق الأخيرة.
وفي إطار تعزيز الأمن الرقمي، أعلن الوزير عن مشروع لإنشاء مركز بيانات حديث في مدينة نواذيبو، معتبراً أنه سيمثل دعامة جديدة للبنية التحتية الرقمية، وسيسهم في تعزيز سيادة البلاد واستقلالها في مجال أمن المعلومات وحماية البيانات.



