
أُعلن عن صدور رواية جديدة للكاتب والدبلوماسي الموريتاني الديماني ولد محمد يحي، تحت عنوان "الأثر الذي لا يُمحى"، وذلك عن دار أدابيا للنشر.
وتتناول الرواية قصة تدور أحداثها في أحد أحياء الصفيح، حيث يجد الأفراد أنفسهم في مواجهة واقع لا يكفي فيه الحضور وحده لنيل الاعتراف، بل يتطلب الوصول إلى الفرص امتلاك أدوات القوة والنفوذ أكثر من الاستحقاق.
وتتابع الرواية مساري شخصيتين رئيسيتين هما عالي وموسى (الذي يُعرف في طفولته بـ"بوفيروس" ثم بـ"أبي فراس" لاحقاً)، إذ يختار كل منهما نهجاً مختلفاً في التعامل مع الحياة؛ أحدهما يؤمن بالقانون والعدالة، بينما يسعى الآخر إلى بناء مكانته عبر الهيبة والنفوذ.
ومع تعاقب محطات الغربة والصعود والعودة، تتحول الأحداث إلى مواجهة فكرية وإنسانية بين رؤيتين متباينتين للعالم: الأولى ترى أن النظام والعدالة يشكلان الحماية الحقيقية للإنسان، والثانية تعتقد أن الأبواب لا تُفتح إلا لمن يفرض حضوره بنفسه.
وتطرح الرواية، من خلال هذا الصراع، أسئلة تتعلق بالفقر والكرامة والطموح والعدالة، كما تتأمل في طبيعة الأثر الذي يسعى الإنسان إلى تركه في عالم سريع النسيان.
ويصف الناشر الرواية بأنها عمل يتناول "الجرح الأول، والمصير الذي تصنعه القرارات الصغيرة، وسعي الإنسان إلى ترك أثر لا يحتاج إلى من يحميه".



