
إلي أين نتجه
أصبح الكثير من الشباب الذين كانت التضحية ولإلتزام بقرارات الحزب في الترشحات البلدية والنيابية الماضية في مقاطعة المذرذره تأكيدا علي حرصهم
علي دعم برنامج الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني حتي لا نكون ظلمنا أنفسنا
واليوم وبعد أكثر من نصف المأمورية
هل يمكن السكوت والإنصياعات والتهميش حتي تقترب الإنتخابات ونشرب من نفس الكأس
غياب الهيئات الحزبية والتقارير من الإتحاديات والتهميش والإقصاء
وغياب التجديد
من هو صاحب المسوؤلية
الشباب ذو الكفاءات العالية أصبح في سن
التقاعد كان يؤمن بأن القضاء علي القبلية والجهوية والأحلاف السياسية
والدفاع عن برنامج الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني والطموح لأحزاب تمتلك
من القواعد الشعبية كافيا لإصلاح ألدوائر
الإنتخابية هل من الممكن تراجع عن مكتسبات الإصلاح السياسي في ظل التشرذم الداخلي وقوة القبيلة وترسيخ المال السياسي وسط الأحلاف السياسية
وقتل مواهب الشباب
إلتزمنا بكل القرارات الحزبية واليوم
لا نعرف إلي أين نتجه
تكاد أصوات الشباب تنعدم في الولاية بصفة عامة ومقاطعة المذرذرة بصفة خاصة هناك الآف الأصوات كانت تراهن علي تجديد الطبقة السياسية عن طريق الآرتماء في وسط الحزب
نطالب من الجهات العليا تطبيق
عهد الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني
لم نستفد من مأمورية الشباب
ولم نستفد من دعمنا للحزب والإلتزام بقراراته حت اللحظة مدينتنا تمثل 60في المائة من المقاطعة ومازال التهميش والإقصاء
هاهي الحقيقة لا يوجد الحزب عندنا
غياب تام وغياب التشاور بين القمة والقاعده نتظر رجال الظل ممن لا يؤمنون
أن برنامج الرئيس إستطاع إقناع أكثرية الشباب بأن المأمورية للشباب



