هذه الشهادة أخذتها عن العالم والراوية الحافظ سيدي محمد ولد محمد الأمين ولد أحظانا، في بولنوار، وتتعلق بالعالم الجليل، والقدوة الورع، والأديب المجيد، أحمد ولد الشيخ محمد ولد أحمذيه، وهو شيخه، حول ملابسات تأليفه لمراقي الأواه في تفسير كتاب الله، المشهور لدى العامة والخاصة. وهو نظم في غاية السلاسة، وجودة السبك، وحسن الفهم، والأخذ عن أشهر التفاسير مثل الطبري وغيره من ثقاة المفسرين.