قاد وزير الداخلية الموريتاني أحمدو ولد عبدالله وساطة نجحت في إنهاء أعمال الاقتتال المحتدمة بين مجموعتي ترمز وأولاد اعيش الأزواديتين.
و بفضل التدخل الموريتاني، اتفق الطرفان على وقف إطلاق النار وكل ما من شأنه تهديد الأمن والسكينة العامة في مدينة لرنب المالية، المجاورة لحدود موريتانيا.
كما قرر الطرفان، كذلك، متابعة المفاوضات في العاصمة نواكشوط برعاية حكومية.
و تعيش جمهورية مالي على وقع حالة من عدم الاستقرار، فشمال البلاد المضطر يعاني من صراعات عرقية و قبيلة لا تتوقف، كما تنشط الجماعات المسلحة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزية.