أحب التمر حبا جما.. لكني لا أتحمل أكل البلح، وأعجب لمن يتحمله.
لا داعي – أيها المعلقون- لإضاعة الوقت في شرح مزايا "الگيطنه" وفوائد البلح وموائده، ومنظومته قديما وحديثا، فهذا تحصيل حاصل عندي لله الحمد.
دعي ما ذا علمتُ سأتقيه ** ولكن بالمغيب نبئيني.
لكني أتحدث عن حالي (ولكم أن تستعيذوا منها) وهي غير مستمدة من شيء مما تذهبون إليه، وعن ذوقي (والأذواق لا تناقَش).
ولا داعي للتصنيف الفئوي الجهوي البائس.. فالكلام عن مادة لا تختص بقوم ولا بجهة.
فإن أصررتم فاسمحوا لي أن لا أتفاعل مع تعليقاتكم ولا أهتم بها.