
قال محمد ولد ديديه، زوج النائب البرلماني مريم بنت الشيخ انه لم يلتقي بها ولم يلتقي بابنه الذي يعاني من بعض الأمراض.
ووفق بث مباشر تحدث فيه زوج النائب بنت الشيخ زوج النائب البرلماني أنه رغم وصوله يومياً لمقر الشرطة الموريتانية السيبرانية، لم يلتقي بزوجه ولا إبنها البالع ثلاثة أشهر العائلية والاتصال بالمحامين وهو ما نفاه زوج مريم جملة وتفصيلاً.
وفي سياق متصل قالت مصادر إعلامية ان النائب البرلماني قامو عاشور خضعت لفحوصات طيبة ليلة البارحة بمستشفى القلب، التي وصلته من مستشفى العسكري، وفق "اسكوب ميديا" التي أوردت الخبر، هذا لم يصدر بعد تصريحات، ولا توضيحات رسمية عن توقيف النائبتين منذ خمسة أيام على توقيفهما بعد بيان النيابة العامة بنواكشوط الغربية، التي وضعت الأمور في نصابها القانوني.
وقال في البث عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك "زوجتي وابني معتقلين منذ أربعة ايام وخمس ليالي وامنع من زيارتها على الرغم من كوني اطلب ذلك كل يوم"
جاء حديثه بعد تصريحات لرئيسة المرصد الوطني لحقوق المرأة والفتاة فاطمة بنت انجيان أكدت فيها تمكين الموقفين من الزيارة



