
قال حزب الإنصاف الحاكم بموريتانيا أنه يتابع بقلق بالغ النقاش الدائر في الساحة الوطنية حول الإجراءات الجديدة المتعلقة بجمركة الهواتف المحمولة وتنظيم هذا القطاع الحيوي.
ووفق بيان صادر عن الحزب مساء اليوم الجمعة، وصل "وكالة المنارة الإخبارية" نسخةً منه، قال انه يتابع الإصلاحات الأخيرة التي لم تقتصر على التنظيم فقط، مؤكداً أنها تضمنت تخفيفاً في الرسوم الجمركية، مضيفاً "إن حزب الإنصاف يؤمن أن الضرائب عندما تكون عادلة وشفافة، ليست عبئاً بقدر ماهي أداة تضامن وطني".
وطالب الحزب في البيان الذي تحدث عن سياسة، وانجازات الحكومة، داعياً إلى مواصلة الحوار مع الفاعلين في قطاع الهواتف، خصوصاً الشباب العاملين في الأسواق، والأستماع إلى انشغالاتهم".
وطالب حزب الإنصاف في البيان باتخاذ كل ما يلزم لتفادي أي تضييق غير مبرر على المواطنين، حسب البيان.
جاء بيان الحزب، بعد موجة غضب عارمة أشتاحت وسائط التواصل الاجتماعي بموريتانيا من تزايد الضرائب، التي تنتهجها حكومة ولد انجاي، مطالبين ولد بإقالته، ورفع الظلم عنهم بعد جمركة الهواتف التي لا تزال تثير جدلاً واسعاً وتظاهرات أمام البرلمان متواصلة.



