
قالت وزارة الشؤون الإسلامية بموريتانيا ظهر اليوم الخميس، انه بناءً على المعطيات الواردة في تقرير اللجنة الذي أعطى الوزير أوامر بها تأكد توقيف الشيخ بكرن عن التدريس إلى حين تسوية وضعه وفق الإجراءات المعتمدة.
واشار بيان صادر عن الوزارة تلقت "وكالة المنارة الإخبارية" نسخةً منه، أن البعثة التي وصلت في 03 فبراير الجاري، بعد إثارة الجدل حول محظرة بكرن بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة التي توفي فيها الطالب سيدي محفوظ، الزمت المحظرة بتسوية وضعيتها الإدارية، وتباع الضوابط التربوية المعتمدة.
وفي هذا السياق حثت الوزارة على أهمية ومكانة المحظرة مجددة التزامها بحماية المحظرة العريقة مهما كانت، مضيفةً أن المحاضر المرخصة بلغت 11.000 محظرة على عموم التراب الوطني.
جاء بيان الوزارة بعد إفاد بعثة خاصة لتفتيش محظرة بكرن بضواحي بوتلميت، التي اثارت جدلاً واسعاً بعد تسجيل وفاة من طلابها دون علم بذويه.
وفي نفس السياق أكدت أسرة الطالب، أن شيخ المحظرة تكتم الى مرض الإبن دون إعطاء جديد حول اخباره وحرص على شقيقه، وخاله، بعدم إعطاء الضوء الأخضر في حالته الصحية.



