
لا خلاف في كون التعدد سُنّة نبوية صحيحة، أباحها الله لعباده من الرجال وفق شروط معيّنة وضوابط محددة، ولم يكن يومًا من الواجب ولا من الفرض من الناحية الشرعية.
أمّا من الناحية السوسيولوجية، فإن نقاشه في هذا الزمن يطرح عدة إشكالات أخلاقية واجتماعية وثقافية.
أول هذه الإشكالات هو النظر الاجتماعي لكلٍّ من المُعدِّد والمُعدَّد عليها (لنا مثل الخير ولله المثل الأعلى).
وهناك حالات إنسانية ومرضية معيّنة يمكن فيها السماح، أو على الأصح: يجب فيها السماح للرجل بممارسة حقه الذي شرعه الله له، نظرًا لوجود أسباب وضرورات تختلف من حالة إلى أخرى.
لكن، ونظرًا للتحديات الكبيرة في عالم اليوم، وتعدد الحاجات وتعقّدها، وتنامي مختلف المشاكل والآفات المطروحة على مستوى الأسرة، فضلًا عن الإكراهات المادية، ومشاكل التربية والتنشئة الاجتماعية، فليس من الضروري أن تكون هناك ازدواجية أسرية نظرا لأن الرجال ألا بالسيف(عاتم على أسرة واحدة) ناهيك عن أربع و(يعطي الشرع اللي تابه عنو الرگبه مروءة وتنازلا وليس رفضا لماشرعه الله).
كما أن الاعتداء داخل العلاقة الزوجية له أشكال متعددة، أخطرها وأشرسها الاعتداء النفسي، وهو ذاك الذي لا يُرى، لكنه يترك أثرًا عميقًا في النفس والكرامة والاتزان الداخلي. وقد نهى الشرع صراحةً عن كل ما فيه إضرار، قال تعالى:
﴿وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا﴾
وفي هذا نهيٌ واضح عن تحويل الزواج، أو حتى التعدد، إلى وسيلة أذى أو ضغط أو كسرٍ للمرأة باسم الشرع أو العرف.
وفي النهاية، تبقى المسألة من حيث الحكم متروكة للشرع.
(أنتي عندك أسبابك ومبرراتك اللي امخليتك تقبلي التعدد على راحتك، ماهون حد امعيرك بيه)
ومن ناحية أخرى،
هناك امرأة لا تتحمله، ويسبّب لها ضررًا نفسيًا وجنسيًا واجتماعيًا (ولاه حاملتو)، وليس من الضروري أن يُفرض عليها شرعًا ما لا تطيقه، ولا أن تُمسك على حساب صحتها وكرامتها.
(واللي راخ ولاه زين ألا راجل يعدد على امرأة خداعًا وسرقة)،
فهذا شيء شرعه الله، نعم، لكنه مقيَّد بالتكليف والعدل، ويكون على رؤوس الأشهاد.
والأصل أن يُطرح الأمر بوضوح في نقاش داخلي بين الزوجين لأنه مسألة شخصية إمّا قبولٌ صريح، أو رفض قاطع (ولا يعني حد كاع)
أمّا التحايل (والسريات اللي ماه جايبه ماه الأمراض والآفات وتشرد الأطفال وضياع الحقوق) هيلي خطيرة وعلى المجتمع محاربتها فهذه ليست من الدين في شيء،خاصة قي صيغها المنتشرة اليوم
والراجل يالل يعود راجل له شخصية ورأي (ذ حقي وليهي انعدلو الفوك مان سارگ ولان راظع وانتي لك الحق كبليه وانعاملك بما شرعه الله لك من كرامة وصون له وعدالة ولل أملي رفضيه أنطلقك برضى وكرامة وذ كاع ماه لاحك ذ فر .
وفي النهاية : إسمي السالكة وافخيري باركه -الناثي الصالحات والعيل اذكور وابطط لبخور و ا ب ت ث
علينا من الرحمن سور مدور وسور من الجبار ليس يسور…



