رئيس مهرجان لكوارب للثقافة والتراث:روصو بوابة تاريخية تجمع بين الأصالة والمعاصرة (صور)

سبت, 01/03/2026 - 09:22

انطلقت فجر السبت، مساء الجمعة، في ملعب "رمظان" بمدينة روصو، فعاليات النسخة الأولى من مهرجان لكوارب للثقافة والتراث،وبحضور جماهيري معتبر.

 

 وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس المهرجان قطب زمانه ولد محمد محمود، إن المهرجان يندرج في إطار دعم برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال الفنون والتنوع الثقافي وترسيخ قيم العيش المشترك، باعتبارها مرآةً لوحدتنا الوطنية ومصدر اعتزاز بهويتنا الجامعة.

 

 

واضاف في كلمة نقلتها "وكالة المنارة الإخبارية" أن تنظيم المهرجان في مدينة روصو، بوصفها بوابة تاريخية تربط بين موريتانيا والسنغال، يعكس عمقها كجسر للتواصل الثقافي والاجتماعي والتجاري، فضلا عن بعدها الروحي، ودورها في الربط بين شمال القارة الإفريقية وجنوبها.

 

وأشار رئيس مهرجان لكوارب للثقافة والتراث، أن المهرجان يمثل احتفالا فريدا يجمع بين الماضي والحاضر، وبين الأصالة والمعاصرة، وبين الإنسان والأرض، قائلا: "في هذا المهرجان تتناغم الأغاني الشعبية مع رقصات لغفاله واسبينيات على إيقاع الطبول، ورقصات والو الفلكلورية، حيث تلتقي الألوان في الحرف اليدوية بعبق التاريخ الزراعي، وتُروى حكايات الجدات على ضفاف النهر وسهول شمامة، في أجواء تفيض جمالا وانتماءً".

 

مشيراً الى ما يميز مدينة روصو في المجال الاقتصادي ،وقال "اكتفاءها الذاتي، لما لذلك من انعكاسات اقتصادية واجتماعية إيجابية على مدينة لكوارب، تعيد إليها ألقها ورمزيتها التاريخية، مؤكداً أن المهرجان ليس مجرد تظاهرة ثقافية، بل هو رحلة في ذاكرة الوطن واحتفاء بقيم الإنسان الموريتاني.

 

 

هذا وشهدت السهرة الأولى التنوع التاريخي الذي يميز لكوارب ويجمع بين روائع الماضي وروح الحاضر، ويهدف إلى صون التراث وتثمينه بولاية اترارزة وعاصمتها روصو، والاحتفاء بالإنسان الموريتاني في مختلف تنوعاته وإبداعاته.

 

 

كما شهدت كذلك عروضا متنوعة وأغاني ورقصات شعبية، وإلقاءات من الشعر الفصيح والشعبي بمختلف اللهجات الوطنية، نالت إعجاب الجمهور الحاضر وتفاعله.

 

 

بقية الصور : 

وكالة المنارة الإخبارية

على مدار الساعة