الصمغ العربي (العلك) / الصـوفـي الشيخ أمينُ

أحد, 11/30/2025 - 19:56

يعتبر الصمغ العربي "العلك " مادة تستخرج من أشجار تسمى السنط "الأكاسيا" وللعلك  مكانة قيمة ، امتاز بها  عن غيره  من الثمار  ، مع المكانة التي حظي بها " العلك " في بلادنا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، حيث نقلته  من ثمرة قتاد إلى معدن  ثقافي بارز ألف عنه الكثير من الكتب  ، وتناولته الفتاوى ، بذلك أصبح " العلك " نقطة انطلاق نحو التراث التقليدي والماضي الجميل. 

أما من الناحية الاقتصادية فقد كانت المتاجرة به والاستفادة منه قديمة عن طريق القوافل القادمة من السودان مرورا بجزء من الدول لأفريقيا ، وخاصة موريتانيا  ، البلد الذي اهتم  بالصمغ العربي  ، وأولى له اهتمام كبير ، لدى السكان  وخاصة من هم في مناطق النائية من العاصمة ، فتلاحظ حركة البيع  والشراء ، خلال موسم جمع "العلك " وبفضل الاهتمام المتزايد به عند الأطباء ، وخاصة الطب الشعبي  ، لما له  من فوائد عديدة على صحة الجسم بشكل عام ، ، ويدعم وظائف الكلى وغير ذلك من الجسم ، ويعالج العديد من الأمراض المستعصية لما له من الفوائد الجمه لصحة الإنسان. 

كما" لعب أيضا دورا  بارزا وحيويا في تنافس قوي بين الدول الإفريقية والأوروبية ، مما استدعى لإنشاء بعض موانئ ومناطق تجارية. 

أما عن أنواعه فقد انتشر في العالم نوعان منه : 
النوع الأول  :

يطلق عليه ( أكاسيا سيغال ) هذا النوع يعتبر من أكثر أنواع الصمغ العربي ، ومنتشر في معظم الدول  ، فهو غني بالألياف الغذائية  القابلة للذوبان ، وهذا يسمى أحيانا ( الصمغ العربي الهندي ) أو ( الصمغ الأبيض).
و يستخدم كثيرا في الصناعات الغذائية والدوائية .
أما النوع الثاني  : 

ويسمى( أكاسيا سيال ) حيث يعرف هذا النوع( بالصمغ العربي الأحمر ) أو ( الصمغ الطلحي ) وهذا يحتوي على نسبة أقل من الألياف القابلة للذوبان ، يعني عكس(الصمغ العربي أكاسيا سيغال ) ، وهذا لا يقلل من أهمية فوائده واستعماله صحيا على جسم الإنسان، فهو يستخدم بشكل أساس في الصناعات الغذائية كمثبت ومستحلب ، ويمتلك الصمغ العربي  خصائص طبيعية فريدة  ، مما  يتوجه كنزا صحيا مفيدا وعظيما ، يمكن استخدامه في حياته اليومية والاستمتاع بفوائده العديدة.

وكالة المنارة الإخبارية

على مدار الساعة