
قالت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بموريتانيا أن ما جرى زوال اليوم في الحرم الجامعي وتسبب في تعطيل مسار الانتخابات الطلابية في أغلب مكاتب التصويت بالكليات، كان بدعم من نقابتين.
وأشار بيان توضيحي، نشرته صفحة الوزارة بالفيسبوك "حرصا من المؤسسة على أن تجري عملية انتخابات ممثلي الطلاب في مختلف مجالس الإدارة والمجالس العلمية بالمؤسسات في أحسن الظروف وبشفافية تامة، عين رئيس جامعة نواكشوط بمذكرة رسمية لجنة إشراف على الانتخابات".
وأكدت الوزارة أن اللجنة، برئاسة الأمين العام للجامعة وعضوية كل من:
- الأمناء العامين للمؤسسات الجامعية؛
- مدير المكتبة الجامعية؛
- ممثلين عن أربع اتحادات طلابية.
وأضاف البيان - "وفي تطور غريب ومستهجن في نفس الوقت، تفاجأت السلطات الجامعية بإقدام بعض قيادات ومنتسبي نقابتي الاتحاد العام للطلبة الموريتانيين (UGEM) والنقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين (SNEM) على ارتكاب أعمال عنف وتخريب أخلت بسير العملية وتسببت في توقيفها تماما في بعض المكاتب.
وبيَّن بيان جامعة نواكشوط العصرية، أن الخسائر تمثلت فيما يلي:
- اقتحام مكاتب التصويت؛
- الاعتداء على أعضاء المكاتب والإساءة إليهم؛
- تكسير صناديق الاقتراع وإتلاف بطاقات التصويت.
وختم البيان، إلى أن اتحاد SNEM، قد قام طيلة الأسبوع الماضي باقتحام بعض الفصول وتهديد الأساتذة وإخراج الطلاب عنوة، دون أن تتدخل السلطات الجامعية حتى لا تشوش على جو الانتخابات.
وقالت الحامعة، في بيانها أنه سيتم فتح تحقيق مستفيض حول أحداث اليوم في الحرم الجامعي للكشف عن دوافعها وحيثياتها وتفاصيل المسؤولية الجماعية والفردية عنها لتتم معاقبة من ثبت ضلوعه فيها طبقا للقانون ودون أي تساهل.