المدون سيدي محمد (xy) يكتب عن الولي الصالح العلامة الحسن دوبك..

أحد, 11/03/2024 - 08:26

العلامة الصالح الحسن دوبك  .. والحسن اندوبك من قد سخرا :: لحمل الأهل الأسدَ الغضَنْفرا

هو الإمام الصالح  الحسن بن أبوبكر(أوبك) بن أشفغ موسى بن أشفغ أبيايَ بن أشفغ مهنض أمغر بن عامرنلل بن علي التونكلي.  
 أمه حواء بنت أحمذنلل بن مهنض أوبك بن أبيال بن يدبيال أحد رجال تشمشه الخمسة وهو الجد الجامع لقبيلة إجاتفاغه 
زوجته: سالمه بنت محنض بن يدن يعقوب ايدودنقب.

أشتهر بالعلم والورع والصلاح والولاية وقصة ركوب الأسد شهيرة عند الخاص والعام حتى بلغت حد التواتر ومضمونها أن الحسن دوبك حمل امرأته وهي في فترة حمل على الأسد من إفرشي الذي يبعد من جنوب شرق الجذع الأخضر مدفن الشريف الصعيدي بيطيون بنحو كيلومترين إلى العگلة الوزغاء قرب تندغمادك، وكان رجع من متعبده ووجد حماره قد افترسه الأسد فسخر الله له الأسد وحمل أهله عليه. والعگلة الوزغاء أصبحت فيما بعد مدفن الحسن دوبك وكانت منذ زمن غير قريب من مدافن إدودنيقب أهل أم آل الحسن د وبك.

واشتهرت هذه القصة وطارت صيتا.وقد ذكر هذه القصة أغلب مؤرخي كرامات وشيم تشمشه مثل: والد بن خالنا الأبهمي، وسيد أحمد بن أسمه الديماني، والمختار بن جنگي، ويگوَ الفاضلي، والمختار بن حامد، ومحنض بابه بن أمين، وغيرهم كثير. 
يقول العلامة المؤرح المختار ولد حامدٌ في كتابه "حياة مريتانيا":
"الحسن اندوبك  بن أبي موسى بن أتفغ أبياي بن يعقوب بن مهنض أمغر الملقب براكب الأسد، وذلك أنه كان مرة في أرض مسبعة فنزل المطر وكثر البعوض ولم يجد حملة فأخذ أسدا من أراكة فحمل عليه متاعه وعياله وجلله خوف أن تراه المرأة فترتاع ثم إنها رأت أظافره فارتاعت وقالت يا ويلتى هذا أسامة فكان بنوها حتى اليوم لا تسلم أصابع أرجلهم من اعوجاج. من ولده الماح ومحنض والفاضل وأحمد"
و شاع عند الناس أن الأسد منذ ذلك الوقت لم يعتد على مواشي أبناء الحسن د وبك حتى كان ينتقي المواشي سواها ويتركها.

يقول الشاعر الأديب الباحث عبد الرزاق بن محمدن ابن عثمان في نظمه لأنساب آل اگد الحسن المسمى: "أنفاس الأزهار" واصفا هذه الرحلة:
ووصلوا بقدر لمح البصر :: للعگله الوزغاء دون نكر
وكان للمراة دون مين :: أمر بالتغميض للعينين
وصرخت وعندما صرختِ :: قال لها الحسن ذو المزية
لولا الصراخ كان في الأولاد :: سر ركوبنا على الآساد
لكن بقي للبنين أنهم :: مجموعة الآساد لا تأكلهم
ومن أراد منهم مركوبا :: سخر ربنا له المطلوبا
وأنجبت بعد الوصول أحمدا :: بدر الهدى بحر الندى نائي المدى
وبقي المثال من ظفر الأسد :: في رجل من لراكب الأسد ولد
ووالد سمى بلا نزاع :: أحمد ذا بممتطي السباع.

وأحمد هذا الذي أنجبت به هو جد آل متيلي المشهورين بالكرم والشموخ يقول الأستاذ الداه بن محمد عال بن محنض في رثاء الجواد محمدن بن حمدي:
ألا صبرا بني حمدِ بن سيد ابن متَّيْلِيَّ حائز كل مجد
بني الصلحاء والسادات أنتم :: لنا السلوان في الأمر الأشد
ففيكم من شمائله خصال :: توارثها ابنمٌ عن اب وجد

وقال العلامة المختار بن جنگي في نظم المدافن:
ومن له الأسد مركوبا غدا :: بجانب الوزغة قبره بدا
أعني الحسن دوبكنا ذا النجل :: ماحيه للموتى مضيء الرجل
أعني الحسن اندوبك ذا النجل :: ماحيه للموتى مضيء الرجل

وتوسل به يگو الفاضلي في توسله الشهير فقال:
والحسن الظاعن بالعيال :: يخطو به الليث خطا الجمال

ويقول العلامة المؤرخ المختار بن حامد:
وألفغ أبيايَ له نعم الولد :: الحسن أندوبك راكب الأسد
خُلِفَ في العلم وفي الصلاح :: بنجله البر الشهيد الماح
بدفن قومه أضاءت رجله :: خلفه سميه ونجله
العالم المدرس الشهير :: أخذ عنه عالم كثير
خلفه ابنه الأمين قاضي :: تشمش بالإجماع والتراضي

وكان الماحي رئيسا شجاعا صالحا استشهد مع أربعين قاضيا بشربب فأضاءت رجله ليلتئذ لدفنهم وهم قرب ابصينت (قريبا من روصو) فرأى أهل تيكرت (المذرذرة ) ذلك الضوء، وسئل ناصر الدين هل أحد خير من محنض بن أحمد قال: الماح بن الحسن اندوبك خير منه، وأنجبت له شام بنت الكوري بن سيدي الفال - صاحبة العدة الشهيرة – يوم استشهاد ولده الماح وكان عالما جليلا وابنه الأمين أخذ عنه العلامة والد ابن خالنا والعلامة محنض باب بن اعبيد.
وقد عاصر أبناء الحسن اندوبك وحفدته الإمام ناصر الدين مثل محنض وأحمد والماحي الشهيد وابني محنض سيدي بويه شهيد انتينو ومحمد شهيد تنجماره.
وفي ذرية الولي الصالح الحسن اندوبك كلهم العلم والصلاح وحفظ كتاب الله والجود بالنفس والنفيس.

وذكر المختار بن حامد أيضا الحسن دو بك في ألفيته المشهورة عند حديثه عن مآثر بني محنض أمغر مؤكدا قرشيتهم و بكر يتهم:
أعلام خير لأبي قحافة :: قد شاع في الأعلام ذو الإضافة
نسبهم إلى أبي بكر أتى :: في النظم و النثر الصحيح مثبتا
نحن بنو يعقوب مثل ذلك :: أحمد ربي الله خير مالك
مصليا على الرسول المصطفى :: وآله المستكملين الشر فا
وعمر منا وعثمان فما :: أوفى خليلينا وأصدق بهما
شيخ التلاميذة منا وعُرف :: بالمجد والفضل بذا له اعترف
والحسن دوبك ذو الهدي الأسد :: ومنه منقول كفضل وأسد
وناصر الدين وعثمان الرضى :: قاضي الزوايا بعد أمر من قضى
كل إلى الصديق حاز النسبا :: ملكا وأكرم بأبي بكر أبا

ويقول العلامة المؤرخ المختار بن حامدن رحمه الله تعالى أيضا في البادة:
وأبناء من كان الأسود مراكبا :: له حسن الإقراء والشرح والأدَا

ويقول كذلك:
وأتفغ أبيايَ له نعمَ الولد :: الحسنُ أندوبكُ راكبُ الأسد 
خُلِفَ في العلم وفي الصلاح :: بنجله البر الشهيد الماحي 
بدفنِ قومِه أضاءت رجلُه :: خلفه سميه ونجله 
العالم المدرس الشهير :: أخذ عنه عالم كثير 
خلفه ابنه الأمين قاضي :: تشمش بالإجماع والتراضي) 
والسالك بن أحمذ المُعِمُ :: والمِخولُ البعيدُ عنه الذّمُ 
ممن يُؤم منهم وامَّمُ :: حفيدُه ممن به يُهتم
وخُصّ بالتعميم و التعيين :: مسكَ ختامنا بني بَيِّينِ
وحيث كانوا كلهم أعيانا :: وكان عَدُّ مجدهم أعيانا
فأخذنا بعضَ أصابع اليد :: نعني به أخذَ جميعِ الجسد
إن الندَى يعم ذالك الندِي :: من مفردٍ منهم وغير المفرد

قال القاضي العلامة سيلوم ول المژروف الديماني في زيارة العلامة الشيخ الحسن دوبك راكب الأسد:
أيا جدنا الأسمى أبا قطب ذي الرجل :: والاقطاب أهل الباع واليد في البذل
ويا ذا المكرمات التي تبهر النهى :: كحملك أهل البيت في فترة الحمل
من أقصى بلاد الله نحو مقامكم :: على كاهل الليث الهزبر أبي الشبل
أنخنا بكم يوم العروبة نرتجي :: بجاهكم فضلا من الله ذي الفضل
قضاء جميع الحاج والفوز بالمنى :: وقرة عين في الأقارب والأهل
إلى غير هذا من حوائج جمة :: تنزه من منه تؤمل عن جهل
سقتك روايا المزن جادت برحمة :: وجادت قبور الأهل بالحزن والسهل
وعاش بنوك الغر تحيى بحيهم :: شمائل أهل الفضل مجتمعي الشمل
بجاه رسول الله طه وآله :: وأصحابه والتابعين وبالرسل
عليهم صلاة الله ثم سلامه :: مدى الدهر ما حن الحبيب إلى الوصل

استقيت المعلومات مما كتبه الشاعر الأديب الباحث عبد الرزاق بن محمدن.
والشاعر الأديب الباحث محمدن بن امد بن أحمدو بن المختار في كتابه "جلب المصالح بزيارة السلف الصالح".

عاطفة تحركت تحركا :: جعلني أذكرهم تبركا 

كامل الود

وكالة المنارة الإخبارية

على مدار الساعة