يتوجه نحو 7 ملايين ناخب في السنغال اليوم الأحد إلى مراكز الاقتراع، لاختيار رئيس جديد خلفاً للرئيس المنتهية ولايته ماكي سال، بعد أزمة سياسية غير مسبوقة عاشتها البلاد، وفي ظلّ وفرة مرشحين رئاسيين، غاب عنهم هذه المرة أي رئيس منتهية ولايته.
وكان الرئيس ماكي سال قد أعلن إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقرّرة في 25 فبراير/شباط الماضي، ومنع المجلس الدستوري مرشحين من الترشح. وبعد فترة من الاضطرابات والتوترات الأمنية، تمكن الفرقاء من التوافق على تنظيم الانتخابات بعد شهر من موعدها المحدد سابقاً، وقبل أن تنتهي الفترة الدستورية لحكم الرئيس سال، وتكللت جهود الوسطاء من رؤساء أحزاب وزعماء دينيين في نزع فتيل الأزمة بالسماح للمرشحين الذين سبق أن رُفضت ملفاتهم، بالترشح للانتخابات، وإصدار قانون العفو العام الذي أُطلِق بموجبه سراح جميع معتقلي الأحداث السياسية التي شهدتها البلاد أخيراً.
توجّه اليوم الأحد 27 ألف مواطن سنغالي يقيمون في موريتانيين للتصويت في 49 مكتب تصويت موزعة بين نواكشوط، ونواذيبو، وروصو.
ويصوت المواطنون السنغاليون في نواكشوط بالتزامن مع توجه بقية السنغاليين داخل البلاد وخارجها إلى صناديق الاقتراع لاختيار خامس رئيس للبلاد، حيث يحق لـ7.3 مواطن التصويت في هذه الانتخابات.
وبدأت عملية التصويت الساعة الثامنة صباحا، وتنتهي السادسة مساء.
ويوجد في العاصمة نواكشوط 42 مكتبا، فيما توجد 6 مكاتب في مدينة نواذيبو، إضافة لمكتب تصويت واحد في مدينة روصو على الحدود بين البلدين.
ويتنافس في الانتخابات تسعة عشر مرشحا، من بينهم رئيس الوزراء السابق أمادو با، الذي يمثل مرشح الاغلبية الحاكمة.