
ساكنة
قرى
أجدير
الزعاق
لعريكيب
غرد اندبغ
بجل
الرياض
أحسي البكاي
#أحسي_التركه
الزمكة كلمة غير محببة لدى الكثيرين لما لها من دلالات سلبية على الحضور وهي عكس "الحظرة" وليست الحظرة بمفهومها الآخر "التّرش" ولكن بمفهومها الآخر الإيجابي الإستفادة من حق مشروع أو تثمين جهد ما قدمه شخص يستحق التثمين في سبيل خدمة الوطن وهو عرفان بالجميل ....
لكن ومع تعاقب الجديدين وطول الإنتظار وسرعة تناقص الطابور من الأطراف وتجاوز الأعناق دون مراعات للسابقين وأهل الصرخة الإستهلالية الأولى في عالم السياسة يبقى السؤال مطروحا _ أين نحن من الإنصاف ؟
لست سلبيا في تحليل المشهد ومنهجي التفاؤل لكن مايحدث صار لزاما علي الخوض فيه بتجرد وموضوعية ،
التاريخ السياسي الكبير والرصيد النضالي المشرف والخدمات الكبيرة التي قدمها أبناء المجتمع في سبيل خدمة الوطن والسعي الدؤوب في تبني خطاب رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وبرنامج حكومة الوزير الأول ورؤية حزب الإنصاف ألا تستحق التثمين والإنصاف في زمن الإنصاف ....
كثرت عبارة الرجل المناسب في المكان المناسب وكأنه لايوجد بيننا من هو مناسب ولو مؤقتا أم أن التعيين حكرا على غيرنا ونحن الكهول في السياسة فالساحة تعرفنا ونعرفها والأيام تشهد أننا كنا ولا زلنا رقما مهما في السياسة المحلية ودوما ما تكون لنا كلمة الفصل لصالح الحزب الحاكم وما الإنتخابات التشريعية والبلدية الماضية عنا ببعيد !!
يقال في المثل "الماشاف السماء لاتنعتهال" ونحن اليوم نحاول أن نكون النعّات فكل السُّبل تم طرقها وكل المجتمعات وجدت ولو نزر قليل من مطالبها إلا نحن فحظنا أن نظل بعيدون جدا عن الحدث....
أستبشرنا كثيرا ونحن نستشرف هذا العهد الجديد ولا زلنا متشبثين به ولكن لازلنا كذلك نطالب بالكثير والكثير مما نستحق ؟!
#نعم_للتعيين
#لا_للإقصاء