
وكالة المنارة الإخبارية ــ دكار: انطلقت اليوم بعاصمة السينغال دكار أنشطة اليوم العلمي والثقافي الخاص بالشناقة وما لأرض المنارة ورباط العلماء من دور بارز في نشر العلوم الإسلامية في القارة، فقد تجشم علماء شنقيط مشاق الأسفار واقتحموا مخاطر الفلوات وأنفقوا من وقتهم وجهدهم ومالهم وعلمهم بكل سخاء، سبيلا لنشر الإسلام. ومن هؤلاء نا صر الدين في القرن17م .
وإنطلاقا من ذلك بدأ هذا اليوم بكلمة ألقاها مدير المركز الثقافي الموريتاني بدكار، صاحب السعادة سيدي محمد أمينوه، تحت إشراف معالي وزير الشؤون الإسلامية و التعليم الأصلي، فضيلة القاضي الداه سيدي أعمر طالب، وباسم سعادة السفير شيخنا ولد النني ولد مولاي الزين، كلمة افتتاحية إيذانا بانطلاق فعاليات اليوم العلمي والثقافي الخاص بالشناقطة على هامش التظاهرة السنوية التي تنظمها الخلافة المريدية بمناسبة ذكرى غيبة الشيخ الخديم.
وأكد في هذه الكلمة على الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، بهذه التظاهرة عموما وهذا اليوم بشكل خاص، وهو ما جسده حضور وزير الشؤون الاسلامية على رأس وفد رفيع لهذه التظاهرة ولقائه بالخليفة العام والناطق الرسمي باسم الخلافة.
بعد ذلك توالت كلمات ممثلي الحواضر العلمية والزوايا الصوفية في عناق حميمي بين المقامات الربانية السنية والكلمات الأدبية العذبة والصور الشعرية الآسرة.
وظهرجليا دور الشناقطة في الثقافة الاسلامية واهتمامهم بالحفظ .
جاء هذا اليوم العلمي بحضور موريتاني رفيع المستوى برئاسة وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصليوسفير موريتانيا بالسينغال وطاقم السفارة هناك