ترامب يطلق رسميا إعادة إنتخابه رئيسا للولايات المتحدة

أربعاء, 06/19/2019 - 13:35

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رسميا حملة إعادة انتخابه رئيسا للولايات المتحدة لفترة ثانية، مساء الثلاثاء، وحث مؤيديه على "الحفاظ على هذا الفريق" لمدة أربع سنوات أخرى.

جاء إعلان الرئيس الجمهوري إعادة ترشحه أمام آلاف المؤيدين في تجمع حاشد في ولاية فلوريدا، التي قال عنها إنها "بيتي الثاني".

واستغل ترامب هذا الإعلان لانتقاد الديمقراطيين، واتهامهم بمحاولة "تمزيق البلاد".

وتشير استطلاعات الرأي الأولية إلى تراجع شعبية ترامب خلف بعض المنافسين الديمقراطيين المحتملين.

وقال الرئيس في تجمع أورلاندو مساء الثلاثاء، "سنبقي أمريكا عظيمة مرة أخرى". وأضاف "أقف أمامكم الليلة لإطلاق حملتي رسميا لولاية ثانية كرئيس للولايات المتحدة."

وعن فترة رئاسته الأولى قال "واجهنا معا مؤسسة سياسية محطمة واستعدنا الحكومة من خلال الشعب ومن أجله"، وأشار إلى حملته الأولى معلنا أنها "حركة سياسية عظيمة".

وخاطب أنصاره قائلا:" طالما أبقيتم هذا الفريق في موقعه (بالبيت الأبيض)، لدينا طريقة مذهلة للمضي قدما. مستقبلنا لم يكن أبدا أكثر إشراقا وأكثر ثقة".

وأعاد ترامب تعهداته خلال حملته الانتخابية الأولى في 2016، بإنهاء الهجرة غير الشرعية، محذرا من أن منافسيه الديمقراطيين يريدون تقنين وضع المهاجرين الذين يعبرون الحدود الجنوبية.

وقبل يوم من هذا الإعلان، غرد الرئيس على تويتر قائلا إن السلطات ستبدأ في "ترحيل الملايين من الأجانب غير الشرعيين الذين دخلوا إلى الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة".

ماذا قال ترامب عن عمليات الترحيل؟

استقالة سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض

سيناتور ديمقراطية تسعى لتحدي ترامب في انتخابات الرئاسة 2020

سيدة أخرى تعلن عزمها منافسة ترامب على الرئاسة

غرد ترامب مساء الاثنين، بأن المهاجرين غير الشرعيين في الولايات المتحدة سوف "يتم إبعادهم بأسرع وقت بعد وصولهم".

لم تعلن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك بالولايات المتحدة عن غارات تستهدف المهاجرين، وقد أخبر مسؤولو الوكالة وسائل الإعلام الأمريكية أنهم لم يكونوا على علم بأن الرئيس سيغرد بشأن هذه الخطط.

وقال القائم بأعمال مدير الوكالة مارك مورغان، في وقت سابق من هذا الشهر، إن السلطات ستستهدف المهاجرين الذين تلقوا أوامر الترحيل النهائية، بما في ذلك العائلات.

في تغريدة ليلة الاثنين، قارن ترامب أيضا بين "قوانين الهجرة القوية" في المكسيك، والتي جاءت نتاج اتفاق جديد لتجنب التعريفات الأمريكية، مع سياسات الحدود التي كان يتبعها الديمقراطيون.

كجزء من الصفقة، تقوم المكسيك بنشر 6000 من أفراد الحرس الوطني على حدودها لمنع دخول المهاجرين من أمريكا الوسطى.

وكالة المنارة الإخبارية

على مدار الساعة