سيدي الرئيس، ... لكم منا جزيل الشكر والتقدير. فكما قيل: "أنجز حر ما وعد".
في أول لقاء لي معكم في مدينة شنقيط، أكدت لي أن الإرادة موجودة، وأن علينا أن نتقدم. وها أنتم اليوم، والحمد لله، في سنتكم الثانية وقد أعطيتم إشارة انطلاق الخطة التنموية لقطاع الصناعة التقليدية والحرف، وهو ما جسدتموه في خطابكم التاريخي في وادان وولاته وجول.













