لا تقبيل ولا زيارات ولا هدايا.. هكذا فرض انتشار جائحة كورونا واقعًا جعل الاحتفالات بعيد الأم باهتة.
فقد غابت هذه المناسبة عن بال الكثيرين هذا العام فانصب اهتمام البعض على نشرات الأخبار أو على كيفية تعقيم المنزل وحماية أنفسهم، في حين احتفل آخرون بطرق تحول دون ضم أو تقبيل الأم كما جرت العادة .
ويظهر تأثير تفشي فيروس كورونا على حياتنا اليومية من خلال مقاطع وصور تُبث عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ امتدت تلك التأثيرات إلى الزيارات العائلية فتقف الأم على مسافة من أولادها خوفًا من انتقال العدوى إليهم .
سلال المعقمات كهدايا













